أبي نعيم الأصبهاني
131
حلية الأولياء وطبقات الأصفياء
حدثني أبي ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن الحارث بن سويد عن علي بن أبي طالب كرم اللّه وجهه . أن النبي صلى اللّه عليه وسلم : « نهى عن الدباء والمزفت » . صحيح متفق عليه من حديث إبراهيم والحارث ، ورواه سفيان الثوري وشريك وغيرهما عن الأعمش . . * حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن سليمان عن إبراهيم التيمي عن الحارث بن سويد . قال قيل لعلي بن أبي طالب رضى اللّه تعالى عنه : ان رسولكم صلى اللّه عليه وسلم كان يخصكم بشيء دون الناس عامة ، فقال : ما خصنا رسول اللّه بشيء لم يخص به الناس ، ليس شيء في قراب سيفي هذا . قال : فأخرج صحيفة فيها شيء من أسنان الإبل ، وفيها أن المدينة حرم ما بين ثور إلى عابر « 1 » فمن أحدث فيها حدثا أو آوى محدثا فان عليه لعنة اللّه والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل منه يوم القيامة صرف ولا عدل » . قال : عبد اللّه بن أحمد بن حنبل ذكر أبى : الحارث بن سويد فعظم شأنه وذكره بخير وقال ما بالكوفة أجود إسنادا منه . * حدثنا إبراهيم التيمي عن الحارث بن سويد عن علي بن أبي طالب كرم اللّه وجهه عن النبي صلى اللّه عليه وسلم . قال : وسمعت أبي يقول ما بقي أحد يحدث بهذه الأحاديث غيرى وغير يحيى بن معين ذكره بعقب أحاديث الأعمش عن إبراهيم عن الحارث والحديث صحيح متفق عليه . * حدثنا أبو بكر الطلحي ثنا أبو حصين الوادعي ثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني ثنا حصين بن عمر الأحمسي ثنا الأعمش عن إبراهيم التيمي عن الحارث بن سويد . قال سمعت عليا رضوان اللّه عليه يقول : « حجوا قبل أن لا تحجوا ، فكأني انظر إلى حبشي أصلع أقرع بيده معول يهدمها حجرا حجرا » . فقلت له : شيء تقوله
--> ( 1 ) كذا في الأصلين ( عاير ) قال ياقوت قال الزبير وهو جبل بالمدينة وقال عمه مصعب لا يعرف بالمدينة جبل يقال له عير ولا عاير ولا ثور . وفي النهاية : انه حرم المدينة ما بين عير إلى ثور ، هما جبلان اما عير فجبل معروف بالمدينة واما ثور فالمعروف انه بمكة إلى آخر ما حكاء في مادة ثور فراجعه .